علاء الدين مغلطاي
159
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
هشيم من بيان بن بشر شيئا قط ، ولم يسمع من زاذان أبي منصور : ولا رآه قط ، ولم يسمع من القاسم أبي أيوب حرفا . وفي « المراسيل » : لم يسمع من عاصم بن كليب ، ولا من الحسن بن عبيد الله شيئا ، ولم يسمع من القاسم الأعرج ، ولا من خليد بن جعفر شيئا ، ولا من زاذان والد منصور ، ولا من أبي سفيان ضرار بن مرة ، ولا من علي بن زيد إلا حديث المداراة ، ولم يسمع من بيان شيئا قط . وفي « العلل » لأبي الفرج : عن أحمد : لم يسمع من يعلى بن عطاء حديث أوس بن أبي أوس . وفي « الناسخ » لابن شاهين ما يدل على أنه سمعه منه . وقال عبد الله بن أحمد : حدثني هشيما عن أبي خلدة ، ولم يسمع منه ، ثم سئل عنه فأنكره . وفي كتاب « رجال مالك » لابن الطحان : أنكر الدارقطني أن يكون هشيما روى عن مالك ، وذهب على أبي الحسن أن هشيما روى عن رجل عن مالك . وعن الميموني : قال أحمد : لم يصح لهشام عن الزهري إلا أربعة أحاديث . وعن أبي عوانة : كان إسماعيل بن سالم ينزل السماد ، فقدم قدمة ، فكنت أقرأ على حديثه أري هشيما ، فقال : من هذا ؟ قلت : إسماعيل بن سالم ، فأخذ كتابي فانتسخه ، وخرج إسماعيل إلى السماد . وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، قال : فأخذه شعبة فمزقه ، قال أحمد : ولم يسمع من سيار ، وكل شيء حدث عن جابر يدلسه ، إلا حديث ابن عباس : مر